التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿أكفاركم﴾ يعني كفار قومكم أيها المؤمنون من قريش ﴿خير من أولئكم﴾ يعني من قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وآل فرعون المذكورين بحلول العذاب بهم قوة وعددا أو مكانة ودينا عند الله والاستفهام للإنكار يعني ليسوا خيرا منهم فكيف آمنوا من مثل ما حل بهم من العذاب ﴿أم لكم﴾ يا أهل مكة ﴿براءة﴾ وأمان من العذاب ﴿في الزبر﴾ أي في الكتب السماوية أن من كفر منكم وكذب الرسل لا يعذب حتى آمنوا من العذاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى