التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ووجه كتاب الله بعد ذلك كله إلى المشركين عدة أسئلة كلها تقريع واستنكار : هل يعتبرون أنفسهم خيرا من كل من سبقهم من الأقوام والأمم، التي عاقبها الله أشد العقاب على كفرها وعنادها ؟
هل إن عند المشركين صكا إلهيا مسجلا في الكتب المنزلة من عند الله يعطيهم حصانة دائمة، وبراءة قاطعة من كل عقاب وعذاب ؟
هل يعتقدون أن لهم من القوة والمنعة ما يتقون به الخذلان والهزيمة، وما يقف في وجه القوة الإلهية التي لا تغلب ولا تغالب ؟
وإلى ذلك كله يشير قوله تعالى :﴿أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر٤٣ أم يقولون نحن جميع منتصر٤٤﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى