تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أكفاركم خير من أولائكم﴾ الخطاب هنا لقريش، أي : يعني هل كفاركم خير من هذه الأمم السابقة التي أهلكها الله ؟ ﴿أم لكم براءة في الزبر﴾ يعني أم لكم براءة في الكتب أن الله مبرئكم من عاقبة أفعالكم ؟ والجواب لا هذا ولا هذا، يعني إما أن يكون كفاركم خير من الكفار السابقين، وإما أن يكون لكم براءة من الله - عز وجل - كتبها الله لكم ألا يعاقبكم، وكل هذا لم يكن، فليس كفارهم خيراً من الكفار السابقين، وليس لهم براءة في الزبر، ولهم دعوى ثالثة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى