الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
ثم خوّف أهل مكة فقال عز من قائل :﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ﴾ الذين أحللت بهم نقمتي من قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وآل فرعون ﴿أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ﴾ من العذاب ﴿فِي الزُّبُرِ﴾ الكتب تأمنون.