البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿أكفاركم﴾ : خطاب لأهل مكة، ﴿خير من أولئكم﴾ : الإشارة إلى قوم نوح وهود وصالح ولوط، وإلى فرعون، والمعنى : أهم خير في القوّة وآلات الحروب والمكانة في الدنيا، أو أقل كفؤاً وعناداً ؟ فلأجل كونهم خيراً لا يعاقبون على الكفر بالله، وقفهم على توبيخهم، أي ليس كفاركم خيراً من أولئكم، بل هم مثلهم أو شرّ منهم، وقد علمتم ما لحق أولئك من الهلاك المستأصل لما كذبوا الرسل.
﴿أم لكم براءة في الزبر﴾ : أي ألكم في الكتب الإلهية براءة من عذاب الله تعالى ؟ قاله الضحاك وعكرمة وابن زيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى