بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم خوف كفار مكة فقال :﴿أكفاركم خَيْرٌ مّنْ أُوْلَئِكُمْ﴾ يعني : أكفاركم أقوى في النذر من الذين ذكرناهم، فأهلكهم الله تعالى، وهو قادر على إهلاكهم ﴿أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ في الزبر﴾ يعني : براءة في الكتب من العذاب. اللفظ لفظ الاستفهام، والمراد به الزجر. يعني : ليس لكم براءة، ونجاة من العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى