الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أكفاركم﴾ يا أهل مكة ﴿خَيْرٌ مّنْ أُوْلَئِكُمْ﴾ الكفار المعدودين : قوم نوح وهود وصالح ولوط وآل فرعون، أي أهم خير قوّة وآلة ومكانة في الدنيا. أو أقل كفراً وعناداً يعني : أنّ كفاركم مثل أولئك بل شر منهم ﴿أَمْ﴾ أنزلت عليكم يا أهل مكة ﴿بَرَاءةٌ﴾ في الكتب المتقدّمة. أنّ من كفر منكم وكذب الرسل كان آمناً من عذاب الله، فأمنتم بتلك البراءة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى