المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿أكفاركم﴾ الآية خطاب لقريش، وفهم على جهة التوبيخ. أثم خصلة من المال أو قوة أبدان وبسطة أو عقول أو غير ذلك ممنا يقتضي أنكم خير من هؤلاء المعذبين لما كذبوا، فيرجى لكم بذلك الفضل النجاء من العذاب حين كذبتم رسولكم ؟ ﴿أم لكم﴾ في كتب الله المنزلة ﴿براءة﴾ من العذاب ؟ قاله الضحاك وابن زيد وعكرمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى