الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال ﴿أكفاركم خير من أولئكم﴾ [ ٤٣ ] أي : أكفاركم يا قريش، ( أي الذين إن يروا آية )(١) يعرضوا ويقولوا سحر مستمر، خير من هؤلاء الذين تقدم ذكرهم، وأخذهم العذاب(٢) لكفرهم، فيقولوا إنا ننجوا لشرفنا، بل ليس هم بخير منهم، فإذا كانوا قد هلكوا بكفرهم فما يؤمنكم أن يصيبكم مثل ما أصابهم من العذاب [ وهذا ](٣) لفظ استفهام معناه التوقيف. حكى سيبويه : الشقاء أحب إليك أم السعادة(٤).
قال ابن عباس معناه ليس كفاركم خيرا(٥) من وقوم نوح وقوم لوط(٦).
قم قال ﴿أم لكم براءة في الزبر﴾ [ أي ](٧) أم لكم كتاب(٨) فيه براءة لكم من العذاب في كتاب عز وجل(٩).
قال ابن عباس معناه ليس كفاركم خيرا(٥) من وقوم نوح وقوم لوط(٦).
قم قال ﴿أم لكم براءة في الزبر﴾ [ أي ](٧) أم لكم كتاب(٨) فيه براءة لكم من العذاب في كتاب عز وجل(٩).
١ ع: "الذين يريدوا أئمة": وهو تحريف..
٢ ساقط من ع..
٣ ساقط من ح..
٤ ع: "السادة" وهو تحريف..
٥ ح: "خير"..
٦ انظر : جامع البيان ٢٧/ ٦٣ -٦٤، والدر المنثور ٧/٦٨٠..
٧ ساقط من ح..
٨ ع: "كتابا"..
٩ ساقط من ع..
٢ ساقط من ع..
٣ ساقط من ح..
٤ ع: "السادة" وهو تحريف..
٥ ح: "خير"..
٦ انظر : جامع البيان ٢٧/ ٦٣ -٦٤، والدر المنثور ٧/٦٨٠..
٧ ساقط من ح..
٨ ع: "كتابا"..
٩ ساقط من ع..