أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿أَكُفَّارُكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ﴾ المذكورين؛ فندعهم في طغيانهم وكفرهم، ولا نعذبهم ﴿أَمْ لَكُم بَرَآءَةٌ فِي الزُّبُرِ﴾ في الكتب. أي نزل لكم الأمان في الكتب المتقدمة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى