تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وهذا غير واقع، بل غير ممكن عقلا وشرعا، أن تكتب براءتهم في الكتب الإلهية المتضمنة للعدل والحكمة، فليس من الحكمة نجاة أمثال هؤلاء المعاندين المكذبين، لأفضل الرسل وأكرمهم على الله، فلم يبق إلا أن يكون بهم قوة ينتصرون بها، فأخبر تعالى أنهم يقولون :﴿نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى