تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين
عن الكتاب
ثم قال الله - عز وجل - مبيناً ماذا يحدث لهم ولأمثالهم فقال :﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ الضلال في الدنيا لا يهتدون، والسعر في الآخرة، أي : في نار شديدة التأجج تحرقهم، كلما نضجت جلودهم بدلهم الله جلوداً غيرها، ليذوقوا العذاب. ويحتمل أن قوله ﴿في ضلال﴾ أي : في ضلال عن الطريق الذي يهتدون به إلى الجنة، لأنهم ضلوا في الدنيا فضلوا في الآخرة