الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ﴾ في سبب نزولها قولان :
أحدهما : أن مشركي مكة جاؤوا إلى رسول الله ﷺ يخاصمون في القدر، فنزلت هذه الآية إلى قوله :﴿خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ انفرد بإخراجه مسلم من حديث أبي هريرة وروى أبو أمامة أن رسول الله ﷺ قال :( إن هذه الآية نزلت في القدرية ).
والثاني : أن أسقف نجران جاء إلى النبي ﷺ الله عليه وسلم فقال : يا محمد تزعم أن المعاصي قدر، وليس كذلك، فقال رسول الله ﷺ :( أنتم خصماء الله )، فنزلت :﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ﴾ إلى قوله ﴿بِقَدَرٍ﴾، قاله عطاء.
قوله تعالى :﴿وَسُعُرٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : الجنون. والثاني : العناء، وقد ذكرناهما في صدر السورة.
والثالث : أنه نار تستعر عليهم، قاله الضحاك.
أحدهما : أن مشركي مكة جاؤوا إلى رسول الله ﷺ يخاصمون في القدر، فنزلت هذه الآية إلى قوله :﴿خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ انفرد بإخراجه مسلم من حديث أبي هريرة وروى أبو أمامة أن رسول الله ﷺ قال :( إن هذه الآية نزلت في القدرية ).
والثاني : أن أسقف نجران جاء إلى النبي ﷺ الله عليه وسلم فقال : يا محمد تزعم أن المعاصي قدر، وليس كذلك، فقال رسول الله ﷺ :( أنتم خصماء الله )، فنزلت :﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ﴾ إلى قوله ﴿بِقَدَرٍ﴾، قاله عطاء.
قوله تعالى :﴿وَسُعُرٍ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : الجنون. والثاني : العناء، وقد ذكرناهما في صدر السورة.
والثالث : أنه نار تستعر عليهم، قاله الضحاك.