نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿يوم﴾ أي في ذلك اليوم الموعود به ﴿يسحبون﴾ أي في الساعة دائماً بأيسر وجه إهانة لهم من أي صاحب كان ﴿في النار﴾ أي الكاملة في النارية ﴿على وجوههم﴾ لأنهم في غاية الذل والهوان جزاء بما كانوا يذلون أولياء الله تعالى، مقولاً لهم من أي قائل اتفق :﴿ذوقوا﴾ أي لأنهم لا منعة لهم ولا حمية عندهم بوجه ﴿مس سقر﴾ أي ألم مباشرة الطبقة النارية التي تلفح بحرها فتلوح الجسم وتذيبه فيسيل ذهنه. . . وعصاراً كما يسيل الديس وعصارة الرطب فتسمى النخلة بذلك مسقاراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى