مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النار﴾ يجرون فيها ﴿على وُجُوهِهِمْ﴾ ويقال لهم ﴿ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾ كقولك «وجد مس الحمى وذاق طعم الضرب » لأن النار إذا أصابتهم بحرها فكأنها تمسهم مساً بذلك. و ﴿سَقَرَ﴾ غير منصرف للتأنيث والتعريف لأنها علم لجهنم من سقرته النار إذا لوحته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى