كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ﴾؛ يوم تَجُرُّهم الملائكةُ في النار على وُجوهِهم فيقولُ لهم: ﴿ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾؛ وسَقَرُ اسمٌ من أسماءِ دَرَكَاتِ جهنَّم. قال أبو أُمَامَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:" إنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي الْقَدَريَّةِ: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ * يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي ٱلنَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ﴾ ". وعن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ الْقَدَريَّةُ، وَهُمُ الْمُجْرِمُونَ الَّذِينَ سَمَّاهُمُ اللهُ ﴿إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ﴾ ". وعن هشامِ بن حسَّان قالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: (وَاللهِ لَوْ أنَّ قدرياً صَامَ حَتَّى يَصِيرَ كالْجَبَلِ، ثُمَّ صَلَّى حَتَّى يَصِيرَ كَالْوَتَرِ، ثُمَّ أُخِذ ظُلْماً وَزُوراً حَتَّى ذُبحَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، لَكَبَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى وَجْهِهِ فِي سَقَرٍ، ثُمَّ قِيلَ لَهُ: ذُقْ مَسَّ سَقَرْ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى