فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿يوم يسحبون في النار على وجوههم﴾ أي كائنون في ضلال وسعر يوم يسحبون أو يوم يسحبون يقال لهم :﴿ذوقوا مس سقر﴾ أي : قاسوا حرها، وشدة عذابها كقولهم : وجد مس الحمى، وذاق طعم الضرب، قال الكرخي : إن مس سقر مجاز عن إصابتها بعلاقة السببية والظاهرة من تقرير الكشاف أنه من الاستعارة بالكناية، وسقر علم لجهنم غير منصرف للتأنيث والتعريف من سقرته النار إذا لوحته، أخرج أحمد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن ماجة وغيرهم.
عن " أبي هريرة قال : جاء مشركو قريش إلى النبي ﷺ يخاصمونه في القدر فنزلت ﴿يوم يسحبون﴾ الخ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى