الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ﴾ بالنصب قراءة العامة، وقرأ أبو السماك العدوي بالرفع ﴿خَلَقْنَاهُ بِقَدَر﴾ قال الحسن : قدر الله لكل شيء من خلقه قدره الذي ينبغي له، وقال الربيع : هو كقوله :
﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ [الطلاق: ٣] أي أجلا لا يتقدم ولا يتأخر، وقال ابن عباس : إنّا كل شيء جعلنا له شكلا يوافقه ويصلح له، فالمرأة للرجل، والأتان للحمار، والرمكة للفرس، وثياب الرجال للرجال لا تصلح للنساء، وثياب النساء لا تصلح للرجال وكذلك ما شاكلها على هذا.
وروى علي بن أبي طلحة عنه قال : خلق الله سبحانه الخلق كلّهم بقدر، وخلق لهم الخير والشر فخير الخير السعادة، وشر الشر الشقاوة.
﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ [الطلاق: ٣] أي أجلا لا يتقدم ولا يتأخر، وقال ابن عباس : إنّا كل شيء جعلنا له شكلا يوافقه ويصلح له، فالمرأة للرجل، والأتان للحمار، والرمكة للفرس، وثياب الرجال للرجال لا تصلح للنساء، وثياب النساء لا تصلح للرجال وكذلك ما شاكلها على هذا.
وروى علي بن أبي طلحة عنه قال : خلق الله سبحانه الخلق كلّهم بقدر، وخلق لهم الخير والشر فخير الخير السعادة، وشر الشر الشقاوة.