الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿كُلَّ شَىْءٍ﴾ منصوب بفعل مضمر يفسره الظاهر وقرىء :«كل شيء » بالرفع «والقدر والقدر » التقدير. وقرىء بهما، أي : خلقنا كل شيء مقدّراً محكماً مرتباً على حسب ما اقتضته الحكمة. أو مقدّراً مكتوباً في اللوح. معلوماً قبل كونه، قد علمنا حاله وزمانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى