تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ﴾ أي : في هدايته تعالى لمن هداه وإضلاله لمن أضله، ﴿فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ يعني (١) : أي شيء تغني النذر عمن كتب الله عليه الشقاوة، وختم على قلبه ؟ فمن الذي يهديه من بعد الله ؟ وهذه الآية كقوله تعالى :﴿قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الأنعام: ١٤٩]، وكذا قوله تعالى :﴿وَمَا تُغْنِي (٢) الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ﴾ [يونس: ١٠١].
١ - (٥) في م، أ: "بمعنى"..
٢ - (٦) في م، أ: "فما تغني"..
٢ - (٦) في م، أ: "فما تغني"..