أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولقد أهلكنا أشياعكم﴾ : أي ولقد أهلكنا أمثالكم أيها المشركون من الأمم السابقة.
﴿فهل من مدّكر ؟﴾ : أي فاذكروا واتعظوا بهذا خيراً لكم من هذا الإِعراض.

المعنى :


وقوله تعالى وهو يخاطب مشركي قريش ﴿ولقد أهلكنا أشياعكم﴾ أي أمثالكم في الكفر والعصيان أي من الأمم السابقة ﴿فهل من مدكر﴾ أي متذكر متعظ معتبر قبل فوات الوقت وحصول المكروه من العذاب في الدنيا وفي الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى