كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ﴾ ؛ ومعناهُ : كلُّ شيءٍ فعَلوهُ وقالوا مِن خيرٍ أو شرٍّ ؛ يعني الأشياعَ ؛ مكتوبٌ في اللَّوحِ المحفوظِ قبلَ أنْ يفعلوهُ، ﴿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ﴾ ؛ من الذُّنوب والخلقِ والأعمال، ﴿مُّسْتَطَرٌ﴾ ؛ مكتوبٌ على فَاعلهِ قبلَ أنْ يفعلوهُ، تكتبهُ الملائكةُ في ديوانٍ ليَجزِيَهم اللهُ على أفعالِهم.