مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾ إشارة إلى أن الأمر غير مقتصر على إهلاكهم بل الإهلاك هو العاجل والعذاب الآجل الذي هو معد لهم على ما فعلوه، مكتوب عليهم، والزبر هي كتب الكتبة الذين قال تعالى فيهم :﴿كلا بل تكذبون بالدين، وإن عليكم لحافظين، كراما كاتبين﴾ و﴿فعلوه﴾ صفة شيء والنكرة توصف بالجمل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى