فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾ أي جميع ما فعلته الأمم من خير أو شر مكتوب في اللوح المحفوظ، وقيل : في كتب الحفظة ودواوينهم ﴿وكل صغير وكبير مستطر﴾ يقال : سطر يسطر سطرا كتب، وأسطر مثله، أي كل شيء من أعمال الخلق، أقوالهم وأفعالهم وما هو كائن، مسطور في اللوح المحفوظ صغيره وكبيره، وجليله وحقيره، قال ابن عمر ؛ مسطور في الكتاب،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى