الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقرأ العامَّةُ " مُسْتَطَرٌ " بتخفيف التاءِ من السَّطر وهو الكَتْبُ، أي : مُكْتَتب. وقرأ الأعمش وعمران بن حدير وتُرْوَى عن عاصم بتشديدها. وفيه وجهان. أحدهما : أنه مشتقٌ مِنْ طَرَّ الشاربُ والنبات، أي : ظهر ونَبَتَ، بمعنى : أنَّ كلَّ شيءٍ قلَّ أو كثُر ظاهرٌ في اللوح غيرُ خفي، فوزنُه مُسْتَفْعَل كمُسْتَخْرج. والثاني : أنَّه من الاستطار، كالقراءة العامة وإنما شُدِّدَت الراءُ من أجل الوقفِ كقولهم :" هذا جَعْفَرّْ وفَرَجّْ " ثم أُجري الوصلُ مُجرى الوقف فوزنه مُفْتَعَلَ كقراءة الجمهور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى