البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وكل صغير وكبير﴾ من الأعمال، ومن كل ما هو كائن، ﴿مستطر﴾ : أي مسطور في اللوح.
يقال : سطرت واستطرت بمعنى.
وقرأ الأعمش وعمران بن حدير وعصمة عن أبي بكر : بشد راء مستطر.
قال صاحب اللوامح : يجوز أن يكون من طرّ النبات، والشارب إذا ظهر وثبت بمعنى : كل شيء ظاهر في اللوح مثبت فيه.
ويجوز أن يكون من الاستطار، لكن شدّد الراء للوقف على لغة من يقول : جعفرّ ونفعلّ بالتشديد وقفاً.
انتهى، ووزنه على التوجيه الأول استفعل، وعلى الثاني افتعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى