الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أي قبل أهل مكة ﴿قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾ نوحاً ﴿وَقَالُواْ مَجْنُونٌ﴾ أي هو مجنون ﴿وَازْدُجِرَ﴾ أي زجروه عن دعوته ومقالته، وقال مجاهد : استطر جنوناً، وقال ابن زيد : اتهموه وزجروه وواعدوه " لئنْ لم تنتهِ لتكوننّ من المرجومين ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى