بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم عزى نبيه ﷺ ليصبر على أذى قومه كما لقي الرسل من قومهم فقال :﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ يعني : قبل قومك يا محمد ﴿قَوْمُ نُوحٍ﴾ حين أتاهم بالرسالة ﴿فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا﴾ نوحاً ﴿وَقَالُواْ مَجْنُونٌ﴾ يعني : قالوا لنوح : إنك مجنون ﴿وازدجر﴾ يعني : أوعد بالوعيد. ويقال : صاحوا به حتى غشي عليه. وقال القتبي :﴿وازدجر﴾ أي : زجر. وهو افتعل من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى