التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فكذبوا عبدنا﴾ يعني : نوح عليه السلام ووصفه هنا بالعبودية تشريفا له واختصاصا.
﴿وازدجر﴾ أي : زجره بالشتم والتخويف وقالوا له : لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى