المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
سوق هذه القصة وعيد لقريش وضرب مثل لهم، وقوله :﴿وازدجر﴾ إخبار من الله أنهم زجروا نوحاً بالسب والنجه(١) والتخويف، قاله ابن زيد وقرأ :﴿لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين﴾(٢) [الشعراء: ١١٦]، وذهب مجاهد إلى أن ﴿وازدجر﴾ من كلام ﴿قوم نوح﴾، كأنهم قالوا ﴿مجنون وازدجر﴾، والمعنى : استطير جنوناً واستعر جنوناً، وهذا قول فيه تعسف وتحكم.
١ يقال: نجه فلانا نهجا: رده ردا قبيحا..
٢ من الآية(١١٦) من سورة (الشعراء)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى