الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿كذبت قبلهم قوم نوح﴾ [ ٩ ] أي : كذب قبل قومك قوم نوحا. ﴿فكذبوا عبدنا﴾ يعني نوحا(١). ﴿وقالوا مجنون﴾ أي : هو مجنون. وقوله :﴿وازدجر﴾ أي : زجروه بالشتم والوعيد والرجم.
قال ابن زيد اتهموه وزجروه وأوعدوه، وقالوا لئن لم تنته يا نوح(٢) لتكونن من المرجومين(٣). وقال الحسن قالوا مجنون وتوعدوه(٤) بالقتل(٥).
١ ع: "نوح"..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/٥٤..
٤ ع: "وتواعدوه"..
٥ انظر: ابن كثير ٤/٢٦٤، والدر المنثور ٧/٦٧٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى