تيسير الكريم الرحمن — السعدي عن الكتاب ثم فسرها بقوله هي :﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾ أي : شديدة الحرارة، قد زادت حرارتها على حرارة نار الدنيا سبعين ضعفًا. نستجير بالله منها.