كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
﴿الْقَارِعَةُ﴾ ؛ القارعةُ من أسماءِ القيامة، سُميت بذلك، لأنَّها تقرعُ القلوبَ بالأهوالِ والأفزاعِ. والمعنى : ستأتيكَ القارعةُ، ويقال : إنَّ القارعةَ هي الصيحةُ العظيمة، وقولهُ تعالى :﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾ ؛ تفخيمٌ لأمرِ القيامة، ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾، تقديرهُ : القارعةُ ما هي ؟ وأيُّ شيء هي ؟ وما أعلَمَك ما هي لو لَمْ أُعلِمْكَ ؟ وهذا كما يقالُ : وأيُّ فقيهٍ؟