اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَا القارعة﴾ استفهام على جهة التعظيم والتفخيم لشأنها، كقوله تعالى :﴿الحاقة مَا الحآقة﴾ [الحاقة: ١، ٢]، واختلفوا في سبب تسمية القيامة بالقارعة، فقيل : المراد بالقارعة : الصيحة التي يموت منها الخلائقُ ؛ لأنها تقرع أسماعهم.
وقيل : إنَّ الأجرام العلوية والسفلية يصطكّان، فيموت العالم بسبب تلك القرعة، فلذلك سميت بالقارعة، [ وقيل : تقرع الناس بالأهوال كانشقاق السموات وافطارها، وتكوير الشمس، وانتثار الكواكب، ودك الجبال ونسفها، وطي الأرض. وقيل : لأنها تقرع أعداء الله بالعذاب ](١).
١ سقط من : ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى