التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ما القارعة ٢ وما أدراك ما القارعة ٣ يوم يكون الناس﴾ الظرف إما متصف بفعل مضمر دلت عليه القارعة، أي تقرع الناس يوم يكون الناس، أو مبني على الفتح لإضافته إلى الجملة في محل الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هي يوم يكون بيان للقارعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى