محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما القارعة﴾ على أن ( ما ) الاستفهامية خبر، والقارعة مبتدأ، لا بالعكس ؛ لأن محط الفائدة هو الخبر لا المبتدأ، ولا ريب في أن مدار إفادة الهول والفخامة ههنا هو كلمة ﴿ما﴾، لا ﴿القارعة﴾. أي أي شيء عجيب هي في الفخامة والفظاعة ؟ وقد وضع الظاهر موضع الضمير تأكيدا للتهويل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى