تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ، ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس ! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى