تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وأَيُّ شيء أَعلمك يا محمدُ، ما شأنُ القارعة في هَولها على النفوس ! إنها أكبرُ من أن يُحيط بها الإدراك، أو يُلمَّ بها التصوُّر.
تفسير الآية ٣ من سورة القارعة من كتاب تيسير التفسير