التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وما أدراك ما القارعة﴾ يعني. وما أشعرك يا محمد أي شيء القارعة. ثم شرع في تبيان ذلك بقوله :﴿يوم يكون الناس كالفراش المبثوث﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى