تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
﴿وما أدراك ما القارعة﴾ [ ٣ ] تعظيم لها ولشدتها، وكل شيء في القرآن( وما أدراك ) فإنه لم يخبر به، كما قال :﴿وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا﴾ [الأحزاب: ٦٣] ولم يخبره بها إلا قوله تعالى :﴿وما أدراك ما القارعة﴾ [ ٣ ] ثم أخبره عنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى