المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وفي قوله تعالى :﴿وما أدراك﴾ تعظيم لأمرها، وقد تقدم مثله(١)، و ﴿يوم﴾ : ظرف، والعامل فيه ﴿القارعة﴾، وأمال أبو عمرو :﴿القارعة﴾.
١ عند تفسير قوله تعالى: (الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة) وأمثالها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى