جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله :﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالْفَرَاشِ المَبْثُوثِ﴾ يقول تعالى ذكره : القارعة يوم يكون الناس كالفَراش، وهو الذي يتساقط في النار والسراج، ليس ببعوض ولا ذباب، ويعني بالمبثوث : المفرّق. وكالذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة ﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَرَاشِ المَبْثُوثِ﴾ هذا الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالْفَرَاشِ المَبْثُوثِ﴾ قال : هذا شَبَه شبهه الله.
وكان بعض أهل العربية يقول : معنى ذلك : كغوغاء الجراد، يركب بعضه بعضا، كذلك الناس يومئذ، يجول بعضهم في بعض.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة ﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالفَرَاشِ المَبْثُوثِ﴾ هذا الفراش الذي رأيتم يتهافت في النار.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله :﴿يَوْمَ يَكُونُ النّاسُ كالْفَرَاشِ المَبْثُوثِ﴾ قال : هذا شَبَه شبهه الله.
وكان بعض أهل العربية يقول : معنى ذلك : كغوغاء الجراد، يركب بعضه بعضا، كذلك الناس يومئذ، يجول بعضهم في بعض.