أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كالعهن المنفوش﴾ : اي كالصوف المندوف، هذه حالها أولا، ثم تكون كثيبا كهيلا، ثم تكون هباء منبثا.
وتكون الجبال على رسوها وعلوها وضخامة ذواتها كالعهن المنفوش، أي كالصوف المندوف بالمنداف، وهو يتطاير هنا وهناك. هذا في أول الأمر، وقد تكون كالرمل المتهيل، ثم كالهباء المنبث، فإِذا بعثوا وقفوا بين يدي ربهم لحسابهم ومجازاتهم.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر صورة صادقة لها.
٢- التحذير من أهوال يوم القيامة وعذاب الله تعالى فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى