اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ومعنى ﴿عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾، أي : عيش مرضي، يرضاه صاحبه.
وقيل :﴿عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾، أي : فاعله للرضا، وهو اللين والانقياد لأهلها، فالفعل للعيشة ؛ لأنها أعطت الرضا من نفسها، وهو اللين والانقياد.
فالعيشة كلمة تجمع النعم التي في الجنة، فهي فاعلة للرضا كالفرس المرفوعة، وارتفاعها مقدار مائة عام، فإذا دنا منها ولي الله اتضعت حتى يستوي عليها، ثم ترتفع، وكذلك فروع الشجرة تتدلى لارتفاعها للولي، فإذا تناول من ثمرها ترتفع، كقوله تعالى :﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ [الحاقة: ٢٣] وحيثما مشى من مكان إلى مكان جرى معه نهر حيث شاء.
وقيل :﴿عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾، أي : فاعله للرضا، وهو اللين والانقياد لأهلها، فالفعل للعيشة ؛ لأنها أعطت الرضا من نفسها، وهو اللين والانقياد.
فالعيشة كلمة تجمع النعم التي في الجنة، فهي فاعلة للرضا كالفرس المرفوعة، وارتفاعها مقدار مائة عام، فإذا دنا منها ولي الله اتضعت حتى يستوي عليها، ثم ترتفع، وكذلك فروع الشجرة تتدلى لارتفاعها للولي، فإذا تناول من ثمرها ترتفع، كقوله تعالى :﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ [الحاقة: ٢٣] وحيثما مشى من مكان إلى مكان جرى معه نهر حيث شاء.