السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿فهو﴾ أي : بسبب رجحان حسناته ﴿في عيشة﴾ أي : حياة يتقلب فيها. قال البقاعي : ولعله ألحقها بالهاء الدالة على الوحدة، والمراد العيش، ليفهم أنها على حالة واحدة في الصفاء واللذة، وليست ذات ألوان كحياة الدنيا ﴿راضية﴾ أي : ذات رضا، أو مرضية ؛ لأنّ أمّه جنة عالية.