التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿فهو﴾ هذا أيضا باعتبار لفظة من ﴿في عيشة راضية﴾ أسند الرضى إلى العيشة مجازا، وهي صفة لصاحبها كما في ناصية كاذبة، وقيل : الفاعل ها هنا بمعنى المفعول، أي عيشة مرضية كعكسه في ﴿وعداً مأتياً﴾ أو بمعنى ذات رضى.
تفسير الآية ٧ من سورة القارعة من كتاب التفسير المظهري