التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فهو﴾ هذا أيضا باعتبار لفظة من ﴿في عيشة راضية﴾ أسند الرضى إلى العيشة مجازا، وهي صفة لصاحبها كما في ناصية كاذبة، وقيل : الفاعل ها هنا بمعنى المفعول، أي عيشة مرضية كعكسه في ﴿وعداً مأتياً﴾ أو بمعنى ذات رضى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى