بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ﴾ يعني : في عيش مرضي، يعني : في الجنة، لا موت فيها، ولا فقر، ولا مرض، ولا خوف، ولا جنون، يعني : آمن من كل خوف وفقر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى