مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
أما قوله تعالى :﴿فهو في عيشة راضية﴾ فالعيشة مصدر بمعنى العيش، كالخيفة بمعنى الخوف، وأما الراضية فقال الزجاج : معناه أي عيشة ذات رضا يرضاها صاحبها وهي كقولهم لابن وتامر بمعنى ذو لبن وذو تمر، ولهذا قال المفسرون : تفسيرها مرضية على معنى يرضاها صاحبها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى