فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فهو في عيشة﴾ حياة﴿راضية﴾ طيبة، أو مرضية، فهو إسناد مجازي، أو استعارة مكنية، وتخييلية، أو هي بمعنى المفعول على التجوز في الكلمة نفسها، قال الزجاج : أي ذات رضا يرضاها صاحبه، يعني أنها للنسب. وقيل : المعنى فاعله للرضاء، وهو اللين والانقياد لأهلها، والعيشة كلمة تجمع النعم التي في الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى