النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فهو في عِيشةٍ راضِيةٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني في عيشة مرضية، قال قتادة : وهي الجنة.
الثاني : في نعيم دائم، قاله الضحاك، فيكون على الوجه الأول من المعاش، وعلى الوجه الثاني من العيش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى