لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أبَى موسى قبولَ ثدِي واحدةٍ ممن عُرِضَ عليهن. . فَمَنْ بالغداة كانوا في اهتمامٍ كيف يقتلونه أمسوا - وهم في جهدهم - كيف يُغَذُونه !
فلمَّا أعياهم أَمرُه، قالت لهم أخته :﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ﴾ ؟ فَقَبِلُوا نصيحتها شفقة منهم عليه، وقالوا : نعم، فرُّدوه إلى أمه، فلما وضعت ثديها في فمه ارتضعها موسى فَسُرُّوا بذلك، وكانوا يَدْعُون أُمَّه حاضنةً ومرضعةً. . ولم يُضِرْها، وكانوا يقولون عن فرعون : إنه أبوه. . ولم ينفعه ذلك !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى